أوزلم أوزهابش (المخرجة)
تنطلق أوزلم أوزهابش في عملها من رغبتها بمعرفة ما تخبّئه الحكايات بين طبقاتها؛ فتتقصّى ما وراء الكلمات، وما تفصح عنه الأجساد، وما يتركه الصمت دون قول. وتتوزع تجربتها بين ابتكار الأعمال المسرحية، وإعادة قراءة النصوص الكلاسيكية برؤى جديدة، واستكشاف الحكايات العابرة للثقافات، مع اهتمام خاص بالصوت والذاكرة والدراماتورجيا النسوية.
وقد امتد مسارها الفني بين إسطنبول ولندن وفلورنسا وأبوظبي، حيث أخرجت أعمالاً من بينها سوبجي، الذي تشارك فيه أيضاً بالأداء، وحلم ليلة صيف ونورا وهاملت وباي ذا بوج أوف كاتس. كما تعاونت سابقاً مع شاهيكا تكند في استوديو أويونجولاري، ودرّست في مدرسة أولترارنو للتمثيل في فلورنسا.
وتشغل أوزهابش حالياً منصب محاضرة زائرة في قسم المسرح بجامعة نيويورك أبوظبي، بعد أن تولّت تدريس التمثيل والصوت في جامعة قادر هاس. ولا تقتصر إسهاماتها على خشبة المسرح وقاعات التدريب؛ فقد أسّست المخيم الصيفي للمسرح في داتشا، وأخرجت مشروع أكت، بدعم من المعهد السويدي، لاستكشاف الحرية الفنية والتعرّف إلى رؤى الشباب ومواقفهم من الفنون.
كما تولّت منصب المديرة التنفيذية لمشروع فور نوتس، وهو مشروع فني أُعدّ للأطفال المتضررين من الزلزال بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا.
سيبان سيزغين تيكين
سيبان سيزغين تيكين (مواليد آمد/كردستان 1996 – تركيا/هولندا) هو ممثل، ومؤدٍ، ومؤلف مسرحي، ومخرج وفنان سرد قصصي. تستكشف أعماله السرديات السياسية والتاريخية من خلال التوظيف المجسّد للغة، مع التركيز على التعددية اللغوية، والبعد المادي والأدائي للغة، وارتباطها الوثيق بمفاهيم الهوية والحدود.
ويبدع تيكين باستلهام تقاليد السرد القصصي الشفوي ليقدم عروضاً أدائية تجريبية تتجاوز الخطوط الفاصلة بين الخيال والواقع، وغالباً ما ينجح في إدخال الجمهور في أعماله من خلال توفير بيئات وتجارب غامرة وتشاركية.
تي كيه هاي
تي كيه هو مؤلف مسرحي سنغافوري حائز على جوائز، ويعيش في لندن.
تشمل أعماله المسرحية: "مشاهد من إعادة التوطين" (مسرح رويال كورت)، و"الأميرة وحبة البازلاء" (مسرح بولكا)، و"كتاب الأدغال" (ثياتر باي ذا ليك)، و"خرافة والدي" (مسرح بوش)، و"متجر الرعب الصغير" (أوكتاغون بولتون، ونيو وولسي في إيبسويتش، وثياتر باي ذا ليك، وهال تراك)، و"ذباب مايو" (يورك رويال)، و"سنكون كما نحن" (مهرجان فولت)، و"البداية" (رويال إكستشينج)، و"صناعة وحش" (مركز ويلز ميلينيوم)، و"كوكبات" (مسرح ستيفن جوزيف)، و"الاعتذار" و"تواصل" (نيو إيرث)، و"مغامرة" (أوكتاغون بولتون)، و"بريندا رُزقت بطفل" (نيو ديوراما)، و"حفلة التكنو في حدائق سيرانغون عام 1993" و"السيادة للمرأة" (وايلد رايس)، و"فسيفساء" (إسبلاناد)، و"إعادة التجميع والتجميع" (دراما بوكس)، و"الطيّب والشرير والشعلة" (تشيك بوينت)، و"كاريوس وباكتوس" (المركز الثقافي النرويجي).
وتتضمن أعماله في مجال الأوبرا: "إيفيجينيا في توريد"، و"ألسينا" (فرقة ذا أوبرا بيبول).
أما الجوائز التي حصدها فتشمل: جوائز مؤسسة الفنون للمستقبل للمسرح (2025)، وجائزة ذا ستيج ديبوت لأفضل مصمم (2022)، وجائزة لينبوري للتصميم المسرحي (2016)، ومنحة المجلس الوطني للفنون في سنغافورة