أولي ماثيسن (نجاتي مانو، نجاتي هينه، نجابوهي)
مبتكر العمل، ومصمم الرقصات، ومؤدي
أولي ماثيسن مصمم حركي وراقص من السكان الأصليين، مقيم في آوتياروا (نيوزيلندا)، وينحدر من قبائل نجاتي هينه ونجاتي مانو ونجابوهي. يعمل على الصعيدين المحلي والدولي مع كبرى الفرق الفنية في نيوزيلندا وأستراليا، من بينها فرقة نيوزيلندا للرقص، وفرقة أتاميرا، وبلاك غريس، وذا فارم. كما أدّى في عمل المصممة الكندية كريستال بيت "10 ثنائيات حول موضوع الإنقاذ" (2023). وتمتد إبداعاته إلى تقاطعات عوالم الرقص والمسرح الجسدي والسينما من خلال عدسة الرقص المعاصر. ويتميز عمله بالصرامة والسعي الدؤوب نحو التميز، مستمداً إلهامه من جذوره الغنية وهويته الثقافية المتنوعة. كما قدم أعمالاً لعدة جهات منها أتاميرا، وبلاك جريس، ومهرجان تمبو للرقص، وذا بيرفورمانس آركيد، إضافة إلى العرض الحائز على جوائز "الفراشة التي حلّقت فوق الريڤ" الذي انطلق في جولة داخل نيوزيلندا، وخارجها في كلٍ من أستراليا واسكتلندا.
لوسي لينش (نجاتي كاهونجونو)
مصممة رقصات ومؤدية
تخرّجت لوسي من معهد يونيتك عام 2011 بدرجة بكالوريوس في الفنون الأدائية والسينمائية، متخصصةً في الرقص المعاصر. وكانت من بين المؤسسين الأوائل لفرقة نيوزيلندا للرقص حين انطلقت، وعملت معها ثماني سنوات حيث شاركت في معظم مواسم الفرقة الرئيسية في أوتياروا، وجابت خلالها مهرجانات الرقص الكبرى حول العالم. كما تعمل لوسي عن قرب مع المصممة ماري جين أورايلي، وتشارك في عرضها العالمي "إن فلاجرانتي" أو في حالة تلبّس، كما شاركت في أحدث عرض باليه لها بعنوان "باليه نوار". وتمتد تجربتها لتشمل فرقة بلاك جريس، ومهرجان وورلد أوف ويرابل آرتس، وومادز، وسبلور، ومهرجان تمبو للرقص، ومهرجان أوكلاند للكاباريه، وجوائز نيوزيلندا لفن الجسد.
شارفون مورتيمر (نجاتي بورو)
مصممة رقصات ومؤدية
وُلدت شارفون في روتوروا ونشأت فيها، وهي فنانة رقص مقيمة في تاماكي ماكاوراو. تخرّجت عام 2020 بدرجة امتياز من يونيتك بدرجة بكالوريوس في الفنون الأدائية والسينمائية – الرقص المعاصر. وحازت مع أولي ماثيسن وبوهاو فينج على جائزة اختيار الحكام في مهرجان شورت + سويت للرقص عام 2019. ومنذ تخرجها، حظيت بفرصة التعاون مع عدد من الفنانين أبرزهم ميريام إسكيلدسن، وجيكوب رينولدز، وفرقة جوولاين للرقص، وفوتنوت نيوزيلندا للرقص، وجيسي مكول، وأولي ماثيسن، وفرقة نيوزيلندا للرقص. وخلال عامي 2021 و2022، انضمت إلى البرنامج المكثّف لتصميم الرقصات "توراما" التابع لـ إن دي إن. كما قدمت شارفون أعمالاً جديدة بالتعاون مع أولي ماثيسن بعنوان "نايت أند مورتار" ضمن مهرجان نيوزيلندا فرينج 2021، وكذلك خلال جولة في تاماكي ماكاوراو في عام 2022. وتستمد شارفون بهجتها من تبادل الحركة والرقص مع الآخرين وما يتيحه هذا الفعل من الانغماس في عوالم إبداعية مليئة بالتحديات ومتفردة وغنية بالتفاصيل.
شانيل بيلاوا (تي آتيهاونوي-آ-بابارانجي)
مصممة الإضاءة الرئيسية، مديرة الإنتاج، والمشغّلة التقنية
شانيل فنانة ومصممة إضاءة تعتزم أن تثبت لوالدها صواب اختيارها لحياة مهنية في مجال الفنون بوصفه طريقاً يستحق العناء. وتستمد شغفها بالإضاءة من دراستها في التصوير الفوتوغرافي وإدارة التقنيات الفنية، ومنذ ذلك الحين اشتغلت في المسرح وتصميم المعارض، كما تمتد خبرتها المسرحية لتشمل المسرحيات والعروض الموسيقية والرقص المعاصر والحفلات الأوركسترالية. وساهم عملها في تصميم تنسيقات الإضاءة للمعارض وتجارب الزوّار بتعزيز نهجها الإبداعي ومنحها قدرة فريدة على المزج بين الخبرات التقنية والرؤية الفنية. الحالمة. وحين تبتعد عن لوحة التحكم، ستجدها ترسم أو تُعيد مشاهدة أفلامها المفضلة أو تلاحق غروب الشمس بحثاً عن إلهامٍ لمشروعها التالي. ويبرز تفانيها في جوانب عدّة في أعمالها تشمل التعبير الإبداعي والخبرة والاستكشاف.
جينا هايدكروجر
منتجة ومديرة مسرح
جينا خريجة معهد توي وهاكاري للدراما في نيوزيلندا، وتحمل درجة البكالوريوس في إدارة الفنون الأدائية. تعاونت منذ تخرجها مع فرقة أولي ماثيسن، ونايتسونج، وموفمنت أوف ذا هيومان، وفوتنوت نيوزيلندا للرقص، والباليه الملكي النيوزيلندي، في أدوار تتراوح بين المنتجة ومديرة مسرح. تستمد جينا شغفها من المبدعين الذين يبقون الفن حياً، والعوالم التي تُصنعها الفنون، والروابط التي يخلقها العمل المشترك داخل خشبة المسرح وخارجها.