أولي ماثيسن (نجاتي مانو، نجاتي هينه، نجابوهي)
مبتكر العمل، ومصمم الرقصات، ومؤدي
أولي ماثيسن هو مصمم رقصات وراقص من السكان الأصليين، يقيم في تاماكي ماكاوراو (أوكلاند)، وينتمي إلى قبائل نغاتي هيني، ونغاتي مانو، ونغابوهي. ويُعد ماثيسن أحد أبرز الفنانين الصاعدين، إذ يعمل على المستويين المحلي والدولي مع نخبة من أبرز الفرق الفنية في أوتياروا (نيوزيلندا) وأستراليا، من بينها فرقة أتاميرا للرقص، وبلاك غريس، وفرقة نيوزيلندا للرقص، وذا فارم، وبوردرلاين آرتس إنسمبل، كما شارك في أداء العمل الكوريغرافي "10 ثنائيات حول موضوع الإنقاذ" (2023) للمصممة الكندية كريستال بايت. ويتميّز أولي بكونه مؤدياً ومصمم رقصات بارعاً، تتنقل أعماله بين الرقص والمسرح الحركي والسينما، من خلال عدسة الرقص المعاصر. وتتسم أعماله بالالتزام الكبير بالانضباط والسعي الدائم نحو التميّز، مستلهماً إبداعه من المجتمعات المتنوعة التي ينتمي إليها.
وكان أولي الفائز الوحيد في الدعوة الدولية لتقديم عمل كوريغرافي جديد ضمن بينالي البندقية. ومن المقرر أن يشهد عام 2026 العرض العالمي الأول لعمله الجديد "بيني وبين يسوع"، الذي أُنتج بتكليف خاص، وذلك ضمن بينالي البندقية للرقص. كما عُرض عمله الرائد الحائز على جوائز "الفراشة التي حلقت فوق الريڤ" (2024) في العديد من المحافل العالمية، بما في ذلك مهرجان إدنبرة فرينج 2025، ومهرجان رايزنغ في ملبورن 2025، ومهرجان أوكلاند للفنون 2026، ومهرجان لايف ووركس في سيدني 2024، ومهرجان نيلسون للفنون 2024، وتايني فيست في كرايستشيرش 2024، ومهرجان أوكلاند برايد 2024، ومهرجان نيوزيلندا فرينج في ويلينغتون 2024. وحقق العرض نجاحاً جماهيرياً كبيراً خلال موسمه في مسرح سامرهول بمدينة إدنبرة، حيث نفدت جميع تذاكر أسبوعه الأخير، واختارته مجلة ثياتر ويكلي أفضل عرض راقص، كما كان أول عمل يفوز بجائزة براغي للتميّز في الإبداع والأداء. وإلى جانب ذلك، صمم أولي أعمالاً راقصة لصالح فرقة أتاميرا للرقص، وبلاك غريس، ومهرجان تيمبو للرقص، ومهرجان أوكلاند لايف للكاباريه، وذا بيرفورمانس أركيد.
لوسي لينش (نجاتي كاهونجونو)
مصممة رقصات ومؤدية
تخرّجت لوسي من معهد يونيتك عام 2011 بدرجة بكالوريوس في الفنون الأدائية والسينمائية، متخصصةً في الرقص المعاصر. وكانت من بين المؤسسين الأوائل لفرقة نيوزيلندا للرقص حين انطلقت، وعملت معها ثماني سنوات حيث شاركت في معظم مواسم الفرقة الرئيسية في أوتياروا، وجابت خلالها مهرجانات الرقص الكبرى حول العالم. كما تعمل لوسي عن قرب مع المصممة ماري جين أورايلي، وتشارك في عرضها العالمي "إن فلاجرانتي" أو في حالة تلبّس، كما شاركت في أحدث عرض باليه لها بعنوان "باليه نوار". وتمتد تجربتها لتشمل فرقة بلاك جريس، ومهرجان وورلد أوف ويرابل آرتس، وومادز، وسبلور، ومهرجان تمبو للرقص، ومهرجان أوكلاند للكاباريه، وجوائز نيوزيلندا لفن الجسد.
شارفون مورتيمر (نجاتي بورو)
مصممة رقصات ومؤدية
وُلدت شارفون في روتوروا ونشأت فيها، وهي فنانة رقص مقيمة في تاماكي ماكاوراو. تخرّجت عام 2020 بدرجة امتياز من يونيتك بدرجة بكالوريوس في الفنون الأدائية والسينمائية – الرقص المعاصر. وحازت مع أولي ماثيسن وبوهاو فينج على جائزة اختيار الحكام في مهرجان شورت + سويت للرقص عام 2019. ومنذ تخرجها، حظيت بفرصة التعاون مع عدد من الفنانين أبرزهم ميريام إسكيلدسن، وجيكوب رينولدز، وفرقة جوولاين للرقص، وفوتنوت نيوزيلندا للرقص، وجيسي مكول، وأولي ماثيسن، وفرقة نيوزيلندا للرقص. وخلال عامي 2021 و2022، انضمت إلى البرنامج المكثّف لتصميم الرقصات "توراما" التابع لـ إن دي إن. كما قدمت شارفون أعمالاً جديدة بالتعاون مع أولي ماثيسن بعنوان "نايت أند مورتار" ضمن مهرجان نيوزيلندا فرينج 2021، وكذلك خلال جولة في تاماكي ماكاوراو في عام 2022. وتستمد شارفون بهجتها من تبادل الحركة والرقص مع الآخرين وما يتيحه هذا الفعل من الانغماس في عوالم إبداعية مليئة بالتحديات ومتفردة وغنية بالتفاصيل.
شانيل بيلاوا (تي آتيهاونوي-آ-بابارانجي)
مصممة الإضاءة الرئيسية، مديرة الإنتاج، والمشغّلة التقنية
شانيل فنانة ومصممة إضاءة تعتزم أن تثبت لوالدها صواب اختيارها لحياة مهنية في مجال الفنون بوصفه طريقاً يستحق العناء. وتستمد شغفها بالإضاءة من دراستها في التصوير الفوتوغرافي وإدارة التقنيات الفنية، ومنذ ذلك الحين اشتغلت في المسرح وتصميم المعارض، كما تمتد خبرتها المسرحية لتشمل المسرحيات والعروض الموسيقية والرقص المعاصر والحفلات الأوركسترالية. وساهم عملها في تصميم تنسيقات الإضاءة للمعارض وتجارب الزوّار بتعزيز نهجها الإبداعي ومنحها قدرة فريدة على المزج بين الخبرات التقنية والرؤية الفنية. الحالمة. وحين تبتعد عن لوحة التحكم، ستجدها ترسم أو تُعيد مشاهدة أفلامها المفضلة أو تلاحق غروب الشمس بحثاً عن إلهامٍ لمشروعها التالي. ويبرز تفانيها في جوانب عدّة في أعمالها تشمل التعبير الإبداعي والخبرة والاستكشاف.
جينا هايدكروجر
منتجة ومديرة مسرح
جينا خريجة معهد توي وهاكاري للدراما في نيوزيلندا، وتحمل درجة البكالوريوس في إدارة الفنون الأدائية. تعاونت منذ تخرجها مع فرقة أولي ماثيسن، ونايتسونج، وموفمنت أوف ذا هيومان، وفوتنوت نيوزيلندا للرقص، والباليه الملكي النيوزيلندي، في أدوار تتراوح بين المنتجة ومديرة مسرح. تستمد جينا شغفها من المبدعين الذين يبقون الفن حياً، والعوالم التي تُصنعها الفنون، والروابط التي يخلقها العمل المشترك داخل خشبة المسرح وخارجها.
منسقو الموسيقى في أنالوج روم
مو
يستلهم مو طابعه الفريد من شغفه العميق بالسفر، إذ أقام في دبي، ونيو أورليانز، وكوالالمبور، وستوكهولم، وبرلين، وجاب العالم بحثاً عن الإحساس الفريد الذي تمنحه ساحات الرقص. وقد قاده هذا البحث إلى قناعة مفادها أن نوع الموسيقى ليس العامل الأهم، بل الإحساس الذي تنقله، والروح التي يضفيها عليها المشاركون، سواءً كانوا راقصين أو منسقي موسيقى أو منظمي فعاليات. وقد انعكس هذا المفهوم في ذائقته الموسيقية ومختلف مشاريعه، فهو منسق مقيم في برنامج ذا بريكفاست شو على إذاعة ريفيوج وورلد وايد الإلكترونية في برلين، ومشارك في تقديم فعالية إندلِس غروف، وهي حفلة مجتمعية غير ربحية مستوحاة من أجواء حفلات اللوفت في ستوكهولم وبرلين، كما أطلق منصة "بلاك إز..." الداعمة لأصوات المجتمعات السوداء والسكان الأصليين والأشخاص الملوّنين في برلين وأمستردام، وأسّس فعالية وايلد كومبينيشن التي تجمع مجموعات فنية عديدة لدعم قضايا إنسانية، إلى جانب سلسلة فيبرايشنز للموسيقى الممزوجة.
سيريل رعيدي
سيريل رعيدي هو مبدع ومنسق موسيقى يتنقل بين لبنان ودولة الإمارات، ويستمد عروضه الموسيقية من أنماط الدَب، والهيب هوب، والهاوس، والتكنو، والجنغل، مستنداً إلى أكثر من عقد من البحث الموسيقي والعروض في مختلف أنحاء المنطقة. وتحمل اختياراته الموسيقية خلاصة هذه التجربة الممتدة، متنقلةً بين الأنماط الموسيقية والجماهير المختلفة.
بازوك
بازوك هي منسقة موسيقى تقيم في دبي، ومنسقة مقيمة لدى أنالوج روم، كما أنها إحدى مؤسسات سلسلة حفلات دانسفيرك. وتنتقي بازوك مجموعاتها الموسيقية من تشكيلة متنوعة من الأنماط، سواءً كانت مقطوعات سريعة نابضة بالإيقاعات، أو مقطوعات عميقة الإحساس تتخللها موسيقى الباس، مختارة من أماكن مختلفة من حول العالم.