مركز الفنون
عرض

أصوات عالمية تتخطى الحدود

مهرجان تماس": آيبيبيو ساوند ماشين | بومبينو | سامي قلبي"

أول ظهور في الشرق الأوسط | أول ظهور في دولة الإمارات | أول ظهور في أبوظبي

الجمعة، 29 يناير 2027، الساعة 7 مساءً

مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

  • مهرجان موسيقى لأبرز الأصوات العالمية الناشئة التي تمزج بين الأنغام التقليدية والأساليب المعاصرة.

    ثلاث فرق على مسرحين:

    • سامي قلبي (سويسرا والمغرب): يتقن سامي العزف على عدة آلات، ويتميز بعروضه النابضة بالحيوية. ويجمع بين فنّي الراي والشعبي المغربيين، مع النغمات الفريدة للموسيقى الإلكترونية والموسيقى الحضرية السويسرية. (الساعة 7 مساءً، مسرح الساحة الشرقية، الحضور وقوفاً/ دخول عام)
    • بومبينو (النيجر): يُلقب باسم "سلطان العزف"، ويُشتهر بموسيقى بلوز الصحراء، وتجمع عروضه بين إيقاعات شعب الطوارق والأجواء النابضة لموسيقى الروك آند رول. (الساعة 8:15 مساءً، المسرح الأحمر، مقاعد محجوزة) 
    • آيبيبيو ساوند ماشين (المملكة المتحدة): فرقة تحتفي بالثقافة الأفريقية، وتتميز بأسلوبها المبتكر الذي يخرج عن الأنواع الموسيقية التقليدية، وتجمع عروضها بين الإيقاعات الأفريقية الغربية، والأنغام الإلكترونية، والديسكو، والبوست بانك، إضافة للأجواء الحيوية للنوادي العالمية.  (الساعة 9:30 مساءً، مسرح الساحة الشرقية، الحضور وقوفاً/ دخول عام)

    آيبيبيو ساوند ماشين

    تُعد فرقة آيبيبيو ساوند ماشين واحدة من أبرز الفرق الموسيقية في الساحة الفنية بالمملكة المتحدة، والتي تتميز برؤيتها المستقبلية الفريدة. تحتفي الفرقة بالثقافة الأفريقية، وتتميز بأسلوبها المبتكر الذي يخرج عن الأنواع الموسيقية التقليدية، وتجمع عروضها بين الإيقاعات الأفريقية الغربية، والأنغام الإلكترونية، والديسكو، والبوست بانك، بالإضافة إلى الأجواء الحيوية للنوادي العالمية. وتمزج حفلاتها بين الأداء المثالي في التسجيلات والأجواء المفعمة بالطاقة للعروض المباشرة على خشبة المسرح. تأسست الفرقة في لندن في عام 2013، حيث استندت إلى الصوت المميز للمغنية البريطانية-النيجيرية إينو ويليامز والرؤية الفريدة للمؤسس المشارك ماكس جرونهارد. وتضم الفرقة ثمانية فنانين، والتي نجحت في بناء قاعدة جماهيرية عالمية واسعة بفضل أعمالها الفنية المميزة.

    أطلقت الفرقة خلال مسيرتها الفنية خمسة ألبومات حظيت بإشادة واسعة من النقاد. وتجسد تلك الألبومات قصة تطور أفرادها من مبتكرين في موسيقى الأفرو-إلكترونيك إلى الفرقة الأبرز على خشبة المسرح. قدمت الفرقة عروضاً في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مهرجانات عالمية مثل "غلاستونبري"، "ووماد" في أستراليا ونيوزيلندا، و"ويلدرنيس"، ومهرجان "6 ميوزيك"، و"جرين مان"، و"روك أون سين"، وغيرها الكثير. كما قدمت عروضاً في حفلات "كولدبلاي" في استاد ويمبلي، وشاركت مرتين في برنامج "ليتر... مع جولز هولاند"، بالإضافة إلى العرض المباشر عبر إذاعة "كي إي إكس بي". ومن المقرر إطلاق ألبومها السادس في وقتٍ لاحق من عام 2026 على موقع ميرج ريكوردز.

    بومبينو

    وُلد غومور المختار في عام 1980، وهو عازف غيتار يتميز بشهرة عالمية، وتحتفي عروضه بإيقاعات شعب الطوارق. وتعود أصول غومور إلى منطقة تيدين بالنيجر، وهو أحد أعضاء قبيلة إفوغاس، لذلك فقد تأثرت حياته بالطبيعة الصحراوية المتغيرة باستمرار، وتركت الاضطرابات التاريخية لشعب كيل تماشيق أثراً لا يمحى في نفسه. نُفي بومبينو إلى الجزائر وليبيا خلال تمرد الطوارق في تسعينيات القرن الماضي، وهناك تعلم العزف على الغيتار بنفسه عبر تقليد موسيقى "إيشومار" (المتمردون) التي كان يعزفها زملاؤه، ودراسة مقاطع فيديو لأساطير الموسيقى الغربية مثل جيمي هيندريكس. ولفتت مهارته الاستثنائية في العزف اهتمام المخرج رون وايمان، حيث أثمر التعاون بينهما عن ألبوم "أغاديز" عام 2011 الذي مثل نقطة انطلاقه.

    وتعاون لاحقاً مع مجموعة من أبرز المنتجين، مثل دان أورباخ (في ألبوم "البدو" الذي تصدر قائمة بيلبورد) وديفيد لونغستريث (في ألبوم "أزيل")، ليحقق نجاحاً كبيراً ويصل إلى العالمية. وفي عام 2019، حقق ألبومه "ديران" إنجازاً تاريخياً حين أصبح أول فنان من النيجر يترشح لجائزة جرامي. واليوم، يُعد بومبينو أحد أبرز المناصرين للسلام وإرث شعب الطوارق، حيث يستخدم أسلوبه الموسيقي المبتكر "طوارقي"، الذي يمزج بين موسيقى بلوز الصحراء والروك، للحفاظ على ثقافته، داعياً في الوقت ذاته إلى مستقبل يكفل الكرامة ويقوم على الحوار.

    سامي قلبي

    سامي قلبي هو عازف متعدد المواهب ومنتج سويسري مغربي، بدأ رحلته الفنية من الساحات الفنية البديلة في سويسرا. يستمد سامي إلهامه من عوالمه الموسيقية ليبدع أداءه الخاص، حيث يعتمد على فنّي الراي والشعبي المغربيين، مع بعض الإيقاعات واللمسات من الموسيقى الإلكترونية التي كانت السمة الأبرز في انطلاقته الفنية. وتتميز عروض سامي بالتنوع، حيث تضم موسيقى الهيب هوب الأمريكي، وموسيقى الباص البريطانية، بالإضافة إلى موسيقى الهاوس، وموسيقى الرقص الأفرو-كاريبي. باستخدام أجهزة المزج التناظرية وأجهزة التوليف والغيتار الكهربائي، يقدم سامي على المسرح عرضاً مفعماً بالطاقة، مستلهماً مقطوعاته الموسيقية من أعمال الموسيقى الحضرية في فترة ما بعد الحداثة.