مركز الفنون
متفرقات

العروض المدرسية النهارية

"عرض "فاس أو مور" – "فرقة سي أور سورفِاس

يُقدم بدعم من مبادرة دانس ريفليكشنز من دار فان كليف أند آربلز

الاثنين، يونيو 14، 2027، 11:00ص

مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

  • يقدّم عرض "فاس أو مور" تجربة بهلوانيّة شيّقة على الترامبولين، تستكشف أبعاد العلاقات الإنسانية في عالمٍ يتّسم بالتبدّل المستمر.

    يغوص داميان دروان إلى تمرّدٍ يقبع في أعماق ذاته، ليروي لحظات الضياع والشك التي يعيشها في علاقاته بالآخرين وبنفسه. ومع ذلك، يحمل هذا السرد في طيّاته أملاً جميلاً، إذ يحتفي بقدرة الإنسان على التكيّف، وتجاوز حدوده نحو آفاقٍ أوسع ترسم له بدايةً جديدة مع ذاته.

    ويستند العرض إلى فكرة قوة الإرادة على تجاوز العوائق مهما صعبت، وإلى الدروس المستفادة في كل رحلة. وانطلاقاً من ذلك، يجد ستّة بهلوانيين أنفسهم أمام جدارٍ عملاق من زجاج الأكريليك، يقع في كلٍّ من جانبيه ترامبولين. وبين موقع المشاهد والمشارك، تتأرجح شخصيات العرض بين رغباتها وشكوكها، فيما يواجه كلٌّ منها جانبَه المظلم وشجاعته المدفونة، في سردية تروي المفارقة التي يعيشها الإنسان أمام أي تحدٍ جديد، وهي إما الانسحاب أو المواصلة قدماً. ففي مشهدٍ يتبدّل باستمرار، ينقلب عالم كل شخصية على نحوٍ مفاجئ.

    وبعيداً عن الجماليات البصرية اللافتة للعرض، يفتح هذا العمل الفني بتصاميمه الفريدة الباب أمام الغوص في الصراعات العميقة والتحديات المشتركة التي يواجهها الجميع. فالجدار الضخم يفصل بين الأشخاص والأفكار ومساحات خشبة المسرح، ولا يظهر منه سوى جانب واحد، فيما يبقى ما يخفيه الجانب الآخر مفتوحاً أمام آفاق المخيلة الإنسانية. وتتحوّل السقطات والقفزات في الهواء إلى استعاراتٍ بليغة لعالمٍ يجب التكيّف معه وصياغة ملامحه بما يناسب تطلعات الإنسان. كما يتطرق العمل إلى سرديةٍ متعدّدة الأوجه، يصبح فيها الجسد مساحةً لحرية التعبير، وتغدو العلاقات مع الآخرين، في كثير من الأحيان، الملاذَ الوحيد في مواجهة عالمٍ يصعب فيه بناء مجتمعٍ مترابط بفعل ما يسوده من إقصاءٍ وميلٍ إلى التفرّد.

    المنتجون المشاركون/ الشركاء من المقيمين الفنيين:

    آركوس بي إن سي، مسرح دراسينيه – المسرح العام، أجورا بي إن سي بولازاك – نوفيل أكيتان، لو كاريه سان ماكسيم، لو فيلان سينيه دولا كابيه – ايزيريه، مركز الفنون المسرحية – فريشيه لا بيل دو ماي، لا سكالا بروفانس وباريس، المسرح الوطني في لي سالين، بي إن سي لا بريشيه، مسرح الحرية الوطني، مسرح ميون في ستراسبورغ – المسرح الأوروبي

    الشركاء:

    وزارة الثقافة/ المنطقة الجنوبية/ إقليم فار/ منطقة تولون/ مدينة تولون