طلب دعوة
يُرجى الضغط على خيار "طلب دعوة" في الأعلى لحجز مكان في الورشة.
تتعمّق هذه الورشة، التي تندرج ضمن سلسلتنا المتواصلة حول بناء الحياة الفنية للمبدعين، في استعراض الفرص الراهنة والتحديات التي تواجه الفنانين خلال مسيراتهم المهنية داخل دولة الإمارات. وتتيح الجلسة فرصة الانضمام إلى حوار مفتوح يتناول التجارب المتنوعة لمبدعين مقيمين في الدولة، من بينهم نوش أناند، الموسيقية والكاتبة المسرحية والمدرّبة الفنية؛ وفرح شمّا، الشاعرة والمؤدية الفلسطينية؛ وكريم النوري، الممثل والراقص والمغني المغربي؛ إضافة إلى الفنانة التشكيلية آلاء عبد النبي. وتدير الحوار كلارا جونغ، الطالبة في مرحلة التخرج من جامعة نيويورك أبوظبي.
نوش أناند
موسيقية وكاتبة مسرح ومُدرّسة مقيمة في دبي، تمتدّ ممارستها الفنية إلى مجالات مختلفة تجمع الموسيقى والمسرح والفيديو والسرد التعبيري الحركي. ورغم تنوّع أدواتها الفنية، يبقى تأليف الأغاني عنصراً محورياً في جوهر أعمالها، حيث تمزج أناند بين الصوت والكونترباص والابتكار التجريبي في كتابة الشعر الغنائي لتقدّم عروضاً مذهلة تقوم على الإيقاع والإحساس والحضور المشترك. حصلت الفنانة على درجة الماجستير في الفنون متعددة التخصصات من كلية جودارد في عام 2022. كما نجحت في ترسيخ حضورها ضمن المشهد الفني المستقل في دبي منذ عام 2010، بفضل منهجيتها القائمة على تبنّي التعاون بصفته ركيزة أساسية في رحلتها الإبداعية، التي تشكّلت من خلال بناء علاقات راسخة مع فنانين وفرق موهوبة في الإمارات العربية المتحدة ومومباي وتورونتو.
وتستند إبداعات أناند إلى التشاركية الفنية والإحساس الجسدي، فهي تصغي باهتمام إلى حكمة الجسد وتنظر إليه كبوصلة لاتخاذ القرارات الإبداعية. كما تجمع بين أدوارها كمؤدية وكاتبة ومساهمة في تيسير الآليات العمل الفني لبناء منظومات إنتاج مستدامة تقوم على الحدس والتجربة، وتتحوّل فيها ممارسات الفرقة إلى نموذج حيّ للمجتمع، باعتباره يجسّد معاني التفاعل، والتطوّر المستمر، والرعاية، والتشاركية الإبداعية.
فرح شمّا
تشتهر الشاعرة والفنانة الفلسطينية فرح شمّا بأدائها الشعري الملهم، حيث تمزج بين فنون الأداء الشفهي والتمثيل والموسيقى الحيّة. وسبق للفنانة أن شاركت في العديد من الفعاليات والمهرجانات الدولية، من بينها مهرجان فلسطين في الريف الفرنسي؛ ومهرجان فيلده موهر في ألمانيا؛ ومهرجان برادفورد الأدبي في المملكة المتحدة، ومهرجان كرامة السينمائي في الأردن؛ إضافة إلى مهرجان فالادورا في البرتغال؛ ومهرجان ريكويم فور جاستس في المكسيك؛ ومهرجان لي غيس هو؟ للموسيقا في هولندا، إلى جانب العديد من الفعاليات المميزة.
وأطلقت شمّا مشروعاً ثنائياً يجمع الشعر والموسيقى الإلكترونية بعنوان "كاميليون" بالتعاون مع المنتج الموسيقي البرازيلي لييڤ في فبراير 2021. أمّا كتاباتها وممارساتها الأدائية فتشمل إلى جانب العربية اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
تحمل شمّا درجة الماجستير في الأداء والثقافة من كلية جولدسميث في جامعة لندن، كما حصلت على شهادة البكالوريوس في الفلسفة وعلم الاجتماع من جامعة السوربون في باريس. وهي تدرس حالياً فنون التمثيل في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.
كريم النوري
كريم النوري هو ممثل وراقص ومغنٍ مغربي مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة. تخرّج من أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، والمعهد العالي للفنون الدرامية، كما خضع لسبع سنوات من التدريب الأكاديمي في أحد معاهد الباليه المتخصّصة.
شارك النوري في العديد من المهرجانات والعروض المسرحية والأعمال التلفزيونية في المغرب كممثل، وعمل على نطاق واسع في دولة الإمارات العربية المتحدة كراقص ومغنٍ، حيث أثبت حضوراً ملهماً في العديد من المشاريع كبرى، من بينها "إكسبو 2020 دبي". كما قدّم عروضاً مميزة في دار الأوبرا السلطانية في عُمان، ودبي أوبرا، إلى جانب مشاركاته في العديد من المهرجانات الإقليمية.
ولا تقتصر مسيرة النوري على الأداء الفني، بل توسّعت لتشمل تدريس طلاب الدبلوم في التمثيل باللغة العربية في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية؛ إذ أراد أن ينقل خبراته الأكاديمية والمهنية إلى الجيل الجديد من المواهب. وهو يشغل حالياً منصب المدير الإبداعي لدى "ذا أونلي داندي إنترتينمنت للترفيه والإنتاج الفني"، في خطوة ترسم ملامح جديدة لرحلته الرائدة على مستوى الإبداع.
آلاء عبد النبي
تتخصّص آلاء عبد النبي، وهي فنانة تشكيلية من مواليد فرايبورغ 2001، في مجالي النحت والتركيب الفني. أمّا ممارستها الفنية فتستكشف إمكانات العناصر والمواد المهملة بعيداً عن جوهرها الحقيقي، مستعينةً بأسلوب سردي يمزج بين السيرة الذاتية الإثنوغرافية، والسياق التاريخي، والخيال. كما تتناول نتاجاتها العلاقة بين الثقافة المادية والعالم الطبيعي ضمن قالب تأملي يبحث في تجليات الطبيعية من خلال العناصر، اعتماداً على رؤى فنية تقوم على التنميط أو الرمزية أو التجريد، بحيث يتطور التفاعل الحسي المباشر مع المادة بشكل تدريجي إلى حوار يغوص في بنيته السردية.
ويلعب انتماء عبد النبي إلى الشتات الليبي وتنقّلها بين دول الشمال والجنوب العالمي دوراً محورياً في توجيه مساعيها الاستكشافية، بما يعكس المسارات المتغيّرة للأشياء والسياقات التاريخية المرتبط