لمحة حول كوثر بن هنية
تُعدّ المخرجة التونسية المتميزة، كوثر بن هنية، من أبرز الأسماء الإبداعية في الوسط السينمائي، وقد سبق لها الترشح مرتين لنيل جائزة الأوسكار، مما يُؤكّد قيمتها الفنية وبراعتها الاستثنائية في إدارة المشاهد من وراء الكاميرا. ولطالما حظيت أعمال بن هنية بإشادة دولية واسعة، لا سيما فيلمها المؤثّر بعنوان "أربع بنات"، والذي كلّل حضوره في مهرجان كان السينمائي لعام 2023 بنيله جائزة "العين الذهبية" المرموقة. كما ترشّح الفيلم لجائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2024.
وأضافت المخرجة المتميزة إنجازاً جديداً إلى مسيرتها الحافلة بعد انضمام فيلمها بعنوان "الرجل الذي باع ظهره" إلى قائمة المرشحين لنيل الأوسكار 2021 عن فئة أفضل فيلم روائي دولي. وحصد هذا العمل جائزة أفضل ممثل في قسم "أفضل فيلم عبر الأفق" ضمن مهرجان البندقية السينمائي عام 2020. وفي عام 2017، حاز فيلمها "الجميلة والكلاب" على جائزة أفضل تصميم صوتي في قسم "نظرة ما" التابع ضمن مهرجان كان السينمائي. وجاء ظهورها الأول في قسم "أسيد" الخاص بمهرجان كان السينمائي عام 2014 من خلال فيلم "شلاط تونس"، ليشكّل علامةً فارقةً في مسيرتها المهنية الناجحة. ولا تقتصر مواهب بن هنية على الأفلام الروائية الطويلة فحسب، إذ نالت أفلامها الوثائقية وأعمالها السينمائية القصيرة، بما فيها "زينب تكره الثلج" و"يد اللوح"، إشادةً واسعة النطاق، وحققت حضوراً مميزاً في العديد من المهرجانات الدولية.