- عن
- فيديو
-
تقدّم ماري جاتشيل، المغنية ومؤلفة الموسيقا وعازفة البيانو من نيويورك، حفلاً موسيقياً منفرداً خاصاً تحتفي فيه بإطلاق أغنيتها المنفردة الجديدة بعنوان "ويف أثينا".
وتستمد الفنانة المميزة إلهامها من التقاليد الغنية لأنواع الموسيقا الأمريكية المختلفة مثل الجاز والفولك والآر آند بي والمسرح الموسيقي، وتتميز بعروضها التي تجمع بين السرد القصصي والصوت المؤثر والعزف المميز على آلة البيانو.
وتؤدّي الفنانة مختارات من ألبوم " دستيني" الذي صدر مؤخراً على أسطوانات الفينيل، إلى جانب أغنيات مفضّلة من ألبوماتها المتميزة، مثل "كامينو ريل" و"ساتيرن ريتيرن" و"إنديغو روز".
ماري جاتشيل
تنحدر ماري جاتشيل من مدينة نيويورك، وهي مغنية ومؤلفة موسيقا وكاتبة أغاني وعازفة مزمار وبيانو وقائدة أوركسترا ومديرة فرقة موسيقية ومعلّمة متعددة المواهب. نشأت جاتشيل في إبينج في ولاية نيوهامبشاير بالولايات المتحدة، وحصلت على درجة البكالوريوس في موسيقا الجاز وتخصصت بالنظرية والتأليف، بالإضافة إلى درجة الماجستير في عزف موسيقا الجاز على البيانو من جامعة نيويورك.
وتتميز جاتشيل بأنها كاتبة أغاني وقائدة فرقة مميزة، فقد أصدرت 13 ألبوماً تضم أعمالها الأصلية، بما فيها ألبوم مخصص للأطفال و3 ألبومات للترانيم والأناشيد الروحية وألبوم لمعايير الجاز. وأصدرت جاتشيل في ديسمبر 2024 ألبوماً بعنوان "دستيني" حصرياً على أسطوانات الفينيل من إنتاج إيه تي إن ستادويك. ويضم هذا الألبوم موسيقا لمجموعة من قصائد الحب التي تعود لرابعة العدوية وجلال الدين الرومي ودانتي وحافظ الشيرازي وسانت كاثرين من سيينا وفاروق هنري من نيويورك.
وسجّلت الفنانة الأمريكية أحدث أغانيها المنفردة بعنوان "إسطنبول" بالتعاون مع فرقتها الموسيقية خلال نوفمبر 2025، وهو مستوحى من رحلاتها في هذه المدينة التركية الجميلة، ومن إنتاج إيه تي إن ستادويك أيضاً، وبمشاركة عازف الكلارينيت التركي إسماعيل لومانوفسكي. وستطلق الفنانة أيقونتها الموسيقية الجديدة بعنوان "ويف أثينا" في ربيع عام 2026.
نشأت جاتشيل في بيت مليء بالمواهب الموسيقية والمسرحية، حيث بدأت مسيرتها الفنية على مسرح مركز ليدي للفنون الأدائية الذي أسسته والدتها إيلين جاتشيل، كما شاركت العزف مع فرقتي الحفلات الموسيقية والجاز بقيادة والدها جيه بروس جاتشيل. وشكّلت تجاربها الأولى في الغناء والتمثيل والرقص والعزف على آلة المزمار والبيانو الأساس لهويتها الفنية التي تجمع بين أجواء مسارح برودواي وموسيقا الجاز والموسيقا الكلاسيكية.
وشاركت جاتشيل بعد تخرجها من جامعة نيويورك في العديد من العروض التي استضافتها أبرز وجهات نيويورك، مثل بلو نوت، وقاعة كارنيجي، وقاعة آيفري فيشر، وبيردلاند، ونيتينج فاكتوري، وبيتر إند، وكاتينج روم، وقاعة روكوود ميوزيك، وجروف، وسي بي جي بيز. كما أبدعت في برودواي على العديد من المسارح، مثل لامبس ومينسكوف ولينا هورن (المعروف سابقاً بمسرح بروكس أتكينسون) وباريمور. وعلى الساحة الدولية، قدمت جاتشيل إبداعاتها الموسيقية الأصيلة في قاعات موسيقية معروفة ودور الأوبرا ونوادي الجاز والمهرجانات في مختلف أنحاء إيطاليا.
كما غنّت مع فرقة الروك الأسطورية "ذا رولينج ستونز" في مركز بروكلينز باركلايز وبرودنشال في جولتهم الاحتفالية الخمسين برفقة فرقة جوست لايت كورس الغنائية. وفي عام 2018، عزفت جاتشيل على البيانو في مسرحية "جيسس كرايست سوبرستار" من بطولة جون ليجند وساره باريليس وأليس كوبر، وبثّتها قناة إن بي سي التلفزيونية على الهواء. وأصبحت منذ عام 2019 قائدة أوركسترا وعازفة بيانو في عرض "ويتريس" على مسرح برودواي، وانضمت في عام 2021 إلى "سيكس ذا ميوزيكال"، إلى أن انتقلت إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث تعمل حالياً محاضِرةً زائرةً في فنون الموسيقا في جامعة نيويورك أبوظبي.
وأقامت جاتشيل بين عامي 2024 و2025 أول عرضين عالميين لأعمالها في مدينة نيويورك؛ وحمل العرض الأول اسم "جيزة سويت" بإلهام من زيارتها إلى مصر ويضم خمسة عازفين على آلات النفخ الخشبية. أما في عرضها الثاني "السيمفونية الأولى: جرامز 12 تون روز، موفمنت 1"، فقد استخدمت نغمة موسيقية ألفتها جدتها دوروثي باسيت، مع إضافة بعض التعديلات والتوزيعات لتناسب الأوركسترا بمشاركة والدها جي بروس جاتشيل. ومن المقرر تقديم "موفمنت 5" الأخيرة من هذه السمفونية لأول مرة في 13 مارس 2026 في مدينة نيويورك.
وفي عام 2023، عرضت الفنانة إنتاجها الكلاسيكي "باراديسو كانتو 33" لأول مرة في مدينة سيينا الإيطالية، حيث صاغت نص دانتي الجميل في قالب موسيقي قدمته فرقة جوست لايت كورس الغنائية بقيادة الدكتورة إيفلين ديجراف.
وتشارك جاتشيل بصفة عازفة مزمار أساسية مع أوركسترا ليون ليسي (بيونسيه/ جانيت جاكسون) منذ عام 2008، وتؤدي عروضاً في مختلف أنحاء مدينة نيويورك، بما في ذلك مسرح الملوك التاريخي في بروكلين، برفقة منشدين بارزين مثل يولاندا آدامز وكيم بوريل وهيزيكيا واكر وتاي تريبت ودونالد لورنس. كما شاركت جاتشيل مع فرقة نيويورك تشيمبر بلايرز، التي تقدم أعمالاً في قاعة كارنيجي، بالإضافة إلى مشاركتها مع العديد من فرق الحجرة والأوركسترا في مختلف أنحاء المدينة.
وإلى جانب أعمالها الكلاسيكية وأعمالها على مسارح برودواي، تلعب جاتشيل دوراً محورياً في مشهد الموسيقا الحيّة في نيويورك كمغنية ومؤدية، فهي تغنّي مع فرق متنوعة في نيويورك، بما فيها فرقة الفانك نيو أورليانز وسترينجلاند، والتي تؤدّي عروضها بانتظام في النادي المميز بايتر إند، الذي استضاف جوني ميتشل وبوب ديلان وغيرهم الكثير.
وتمتلك جاتشيل شغفاً كبيراً بالتعليم، فقد كانت عضواً في الهيئة التدريسية لكلية نياك في بين عامي 2015 و2022؛ حيث أشرفت على حصص تدريب الأذن ونظرية الموسيقا والتمثيل وقيادة الأوركسترا. كما شاركت بإدارة الفرقة الغنائية والموسيقية وإدارة وتصميم الرقصات للعديد من الأعمال الموسيقية المميزة، مثل "ويست سايد ستوري" و"إن ذا هايتس" و"ذا ويز" و"جيسس كرايست سوبرستار" و"دريم جيرلز".
وانطلاقاً من إيمانها بأهمية الموسيقا كأداة للشفاء والتواصل الإنساني، قامت برحلات حول العالم حيث تعاونت مع مؤسسة الأيتام العالمية، ونفذّت برامج موسيقية مستدامة للأطفال في إثيوبيا وبلغاريا.
وبصفتها المؤسسة المشاركة والمديرة الفنية لمهرجان موسيقا صيف سيينا بين عامي 2008 و2016، جمعت الفنانة أسماءً مبدعة في مجال الموسيقا الكلاسيكية من جميع أنحاء العالم، بهدف الدراسة وتقديم العروض لإبراز مواهبهم في الكاتدرائيات وقاعات الحفلات الموسيقية والمساحات الخارجية التوسكانية الرائعة.
تتوفر أعمال ماري جاتشيل الموسيقية على جميع منصات البث وعبر الموقع الإلكتروني الرسمي للفنانة
www.marygatchell.com