مركز الفنون
عرض

العرض الأول في الإمارات

أنا أكون – كاميل أ. براون ومحترفو الرقص

بالتعاون مع مبادرة دانس ريفلكشنز من دار فان كليف أند آربلز للمجوهرات

الخميس، يناير 21، 2027، 7:30م

المسرح الأحمر في مركز الفنون

  • يوجه هذا العرض رسالة محبة إلى المجتمعات من أصول أفريقية، من خلال أداءٍ يُعبّر عنه بالجسد وتُكتب حكايته بلغات الشتات، ويجمع بين رقصات من غرب أفريقيا والرقص الحديث والجاز والرقص النقري والرقص الاجتماعي ورقص الشوارع والهيب هوب.

    تعود مصممة الرقصات والمخرجة كاميل أ. براون إلى مركز الفنون بعملٍ يحتفي بالثقافة الأفريقية-الأميركية وتقدمها في سياق جديد، بكل ما تحمله من عمق وتعقيد وروعة، كما يأتي هذا العرض تكريماً لجذورها الممتدة في الشتات من خلال أحدث أعمالها بعنوان "أنا أكون". وتقدم براون في هذا العمل طيفاً متكاملاً من التجربة الإنسانية، فتأخذ الجمهور إلى ساحة اللعب والشارع ونوادي الرقص والكنيسة، حيث يروي الراقصون بأجسادهم تجربة التكلم بلغاتٍ متعددة.

    يشبه "أنا أكون" حفلاً موسيقياً دون نجم رئيسي، فهو يضع الراقصين أصحاب الحضور القوي في قلب المشهد. وتمزج الموسيقى بين مؤلفات أصلية وإعادة قراءة لأغانٍ شهيرة من نمط الآر آند بي في تسعينيات القرن الماضي لفنانين مثل ليل كيم، وباستا رايمز، وميثود مان، وماري جي. بلايج. وتتحول هذه المقطوعات إلى ألحانٍ جديدة للكمان الكلاسيكي، في حوار مع إيقاعات الطبول والبيانو، لتصنع عالماً صوتياً يستحضر الذاكرة ويترك أثراً عميقاً بطابعٍ مهيب. ويدعو العرض الجمهور إلى لعبة الحنين إلى الماضي تشبه محاولة تمييز الأغنية من نغماتها الأولى، بينما تقلب هذه المعالجات الموسيقية الهرميات المألوفة وتتحدى القواعد المسبقة لما يُسمى الفن الرفيع. ويخلق هذا التباين الإدراكي تجربة إصغاء متعددة المستويات، وتحمل إشارات براون إلى تقاليد ثقافية متجذّرة، من فرق الطبول والاستعراض في الجامعات والكليات التاريخية للمجتمعات الأفريقية، إلى الحركات الانسيابية لفرق الآر آند بي مثل "جلاديس نايت آند ذا بيبس" و"تي إل سي"، وصولاً إلى مقاطع الفيديو الموسيقية الأيقونية، مثل أغنية باستا رايمز "كيب يور هاندز وير آي كان سي ذيم"، تكريماً للتعبير الإبداعي الدافئ الذي يميز المجتمعات ذات الأصول الأفريقية.

    ويحفز العرض لدى الجمهور رغبةً في الضرب بالأقدام، وفرقعة الأصابع، والغناء؛ وهو بالفعل الهدف الرئيسي للعمل. فاستناداً إلى تقليد "النداء والاستجابة" الشهير لدى المجتمعات الأفريقية، يوفر "أنا أكون" حواراً حيّاً ومتجدداً بين الراقصين والموسيقيين والجمهور. ويستلزم العمل من المشاركين فيه أن يقوموا بتأدية أصدق تعبير عن ذواتهم بكامل طاقتها، وما تحمله من قوة وصلابة وهشاشة وهوية. ويحتفي العرض بالانسجام دون أن يفرض التشابه، إذ يجمع الأفراد في وحدةٍ تحترم تفرد كل منهم، فيزدادون قوة معاً. كما يعكس "أنا أكون" العناصر المميزة للثقافة الأفريقية، ويدعو إلى رؤية جمالها وتعزيزه. والأهم أنه يختبر جوانب قوة تعريف الذات، والعزيمة، وامتلاك الصوت، والحضور.

    ويأتي هذا العمل الجديد امتداداً لعمل "إنك" عام 2017، الذي عُرض في وقت سابق ضمن مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي عام 2019.

    نحن هنا، وسنبقى هنا معاً، نرقص نحو المستقبل