تقدّم المؤدية ومصمّمة العروض الراقصة ناصرة بالعزة ورشة أداء حركي تأخذ للمشاركين في رحلة لاكتشاف المواضيع الأساسية التي تشكّل جوهر تجربتها في تصميم الرقصات. وتتيح هذه الورشة للمشاركين فرصة اختبار المسار الإبداعي الفريد للمصممة، مع التركيز على الحوار العميق بين مشاعر الإنسان العميقة والحركات الجسدية المعبرة عنها.
وتبحث الورشة في كيفية تفاعل الجسد مع البيئة المحيطة، حيث يخوض المشاركون تجربة تجمع بين التأمل الذاتي والتفكير الجماعي، لتكوين فهم أعمق حلو علاقاتهم مع الآخرين. كما تتناول الورشة مفهوم قدرة المحدود على احتواء اللامتناهي، وتسعى إلى توسيع حدود الحضور الجسدي والإدراك الحسي، من خلال مقاربة تتجاوز تعلّم الرقص بالمعنى التقليدي لتركز على تعميق مستوى الإدراك والتركيز وتنمية الوعي الحسي بالجسد عبر الحركة.
المدة: أربع ساعات
المشاركون: تستقبل الورشة المشاركين من عمر 18 عاماً وما فوق، ممن لديهم خبرة سابقة في مجالات متعددة من فنون الأداء الحركي، بما في ذلك الرقص، وفنون المسرح الحركي، وممارسات الفن الارتجالي وغيرها.
ستُعقد سلسلة ورش العمل الخاصة بالحركة على عدة مواعيد محددة مسبقًا. ويشترط للتسجيل الالتزام بحضور البرنامج كاملًا، على أن يحرص المشاركون على حضور جميع الجلسات الواردة أدناه:
السبت، 25 أبريل 2026، الساعة 2 ظهراً- 6 مساءً
الإثنين، 23 نوفمبر 2026، الساعة 6-10 مساءً
السبت، 23 يناير 2027، الساعة 2 ظهراً- 6 مساءً
الأحد والاثنين، 21-22 مارس 2027، الساعة 2 ظهراً- 6 مساءً
ناصرة بالعزة
وُلدت ناصرة بالعزة بالقرب من مدينة المدية في الجزائر، وانتقلت للإقامة في فرنسا منذ سن الخامسة.
وبعد دراستها للأدب الحديث، أسست فرقتها الخاصة عام 1989، لتبدأ مسيرتها بصفتها مؤدية تعلمت فنون الرقص بنفسها، مدفوعةً بحاجتها الكبيرة للتعبير عن تعقيدات هويتها الثقافية المزدوجة. وقد تشكّلت موهبتها الفنية خلال سن الطفولة والمراهقة، مستلهمةً مادتها الأولى من ذاتها وكيانها، ثم من الأدب، لتتطوّر لاحقاً إلى مسار فني يتسم بالهدوء والعمق والإبداع المتواصل. وتواجه بالعزة في أعمالها الضجيج الصاخب لحياتنا المعاصرة، بالصبر والانضباط والبساطة، مانحةً الإيماءة دورها الوجودي بوصفها ضرورة.
وحازت ناصرة بالعزة في عام 2015 على وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس، ثم رُقيت إلى رتبة ضابط في عام 2024. وفي عام 2008، نال عملها الصرخة جائزة الاكتشاف من النقابة الفرنسية لنقاد السينما، كما كرّمتها جمعية المؤلفين والملحنين المسرحيين في عام 2017 بجائزة مصممة الرقص، تقديراً لمسيرتها الفنية. وتقدم بالعز عروضاً بانتظام في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية، كما أسست جمعية تعاونية فنية في الجزائر تتيح لها العمل بشكل متواصل مع بلدها الأم.