- عن
- فيديو
-
نمط الفن الإماراتي الجديد يتألق مع المغنية فاطمة صاحبة الصوت الشجي، ونجمة الموسيقى المستقلة الصاعدة مينوفا، اللتين تقدمان أمسية تفيض بالأداء الوجداني العميق وتمزج بين مختلف الأنواع الموسيقية.
تجمع التجربة الفريدة بين موسيقى السول العربية والجاز وموسيقى الفولكترونيكا، حيث يتألق اثنان من ألمع النجوم الصاعدة في دولة الإمارات في أمسية موسيقية مؤثرة. وتستكشف فاطمة خبايا الذات من خلال مزيج أنيق من موسيقى الجاز العربية وموسيقى آر آند بي، لتنقل الجمهور إلى عوالم ساحرة. وتُكمل نجمة الموسيقى المستقلة الشهيرة مينوفا هذه الرحلة من خلال سرد قصصي صادق وحزين، لتجمع بين سحر التسجيلات المنزلية وجاذبية موسيقى البوب الإلكترونية العالمية.
فاطمة
تتميز فاطمة بن صفوان، الفنانة المقيمة في أبوظبي والمعروفة باسم "فافا"، بأصولها الإماراتية والهندوراسية. ويتحور فنها حول الارتقاء بالإمكانات الشخصية. ومن خلال سردها القصصي الموسيقي الذي يمزج بين موسيقى الآر آند بي والسول مع لمسة من الجاز العربي، تأخذ المستمعين في رحلة للبحث عن الحقيقة والسلام الداخلي.
ويمثل مشروعها الحالي بعنوان الجوهر المحجوب (The Veiled Essence) رحلةً موسيقية تهدف إلى التحرر من الخجل والشعور بالذنب والصدمات المتراكمة على مر السنين، والتي تشكل هوياتنا وتخفي أجزاءً من ذواتنا الحقيقية. وتسعى فاطمة من خلال هذا العمل إلى نقل المستمع إلى عالم يعكس حقيقته ويشعر فيه بالسكينة والثقة.
مينوفا
حققت مينوفا انطلاقة لافتة مع أغنيتها الأولى التي أنتجتها عام (2023) بعنوان "آي ميس يو سو"، وهي أغنية مفعمة بالمشاعر سجلتها في غرفتها الخاصة، ولاقت أصداء مميزة لدى المستمعين، مما أتاح لها تصدر قائمة "Fresh Finds Indie" على منصة سبوتيفاي، حيث حققت أكثر من 12 مليون استماع حتى الآن. وقد أثبتت هذه الشابة البالغة 19 عاماً قدرتها على ملامسة قلوب الجماهير حول العالم بفضل صدقها وعفويتها. ولاقت أغنيتها التالية "إف يو وير ماين"، صدىً مماثلاً لتعزز قاعدة جمهورها، لا سيما في أرجاء أمريكا الشمالية. وأفضى النجاح الذي حققته هاتان الأغنيتان إلى توقيعها عقداً مع شركة التسجيلات "ثرايس كوكد" في نيويورك، والتي تضم فنانين مثل )بينك سويت$ كيربي(، حيث أصدرت بالتعاون معها سلسلة من الأغاني التي جُمعت لاحقاً ضمن مجموعتها الغنائية "إتس تو كوايت" في عام 2024.
وقدمت مينوفا خلال العام الماضي حفلات في فيينا وميلانو ودبي، لامست فيها مشاعر الجمهور من خلال مجموعة من الأغاني على أنغام الآلات الموسيقية الصوتية. كما افتتحت حفلات للنجم الكندي الصاعد في موسيقى البوب، ألكسندر ستيوارت، وشاركت في المهرجان الدولي "سول دي إكس بي". وهي تعمل حالياً على أغانٍ جديدة تستلهم في بعضها أجواء الموسيقى الحية، وتواصل في بعضها الآخر أسلوبها الحزين الذي اشتهرت به.
تنحدر مينوفا من أصول عائلية تعود جذورها إلى الجزيرة العربية والفلبين، وهي فنانة تعكس قيم وأفكار الجيل زد، ومنتجة موسيقى إلكترونية مستقلة بروح فولكلورية، ويمنحها صوتها الفريد تميزاً في جيل يُقدّر العمق العاطفي، لكنه نادراً ما يُعبّر عنه بهذه الصراحة.