سام غرين (المخرج والكاتب والمونتير)
سام غرين صانع أفلام وثائقية يقيم في نيويورك. وتشمل أحدث أعماله الوثائقية الحية: أيه ثاوزند ثوتس بالتعاون مع كرونوس كوارتت (2018)، وذا ميجر أوف أول ثينغز(2014)، وذا لوف سونغ أوف آر. بكمنستر فولر بالتعاون مع يو لا تنغو (2012)، ويوتوبيا إن فور موفمنتس (2010). وفي جميع هذه الأعمال، يتولى غرين السرد المباشر للفيلم، بينما يؤدي الموسيقيون الموسيقى التصويرية الحية. عُرض فيلمه الوثائقي الطويل ذا ويذر أندرغراوند لأول مرة في مهرجان صاندانس السينمائي عام 2004، ورُشح لجائزة الأوسكار، واختير للمشاركة في بينالي متحف ويتني للفن الأمريكي. كما عُرض على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم. لمزيد من المعلومات حول سام غرين: https://samgreen.to/
كارولين شو (المؤلفة الموسيقية)
كارولين شو موسيقية تتنقل بين الأدوار والأنماط والوسائط الفنية المختلفة، ساعية إلى استكشاف عالم من الأصوات لم يُسمع من قبل، لكنه كان حاضراً دائماً. وتتعاون باستمرار مع فنانين آخرين بصفتها منتجة ومؤلفة موسيقية وعازفة كمان ومغنية. حصلت كارولين على جائزة بوليتزر للموسيقى عام 2013، وعدة جوائز غرامي، والدكتوراه الفخرية من جامعة ييل، وزمالة توماس جيه. واتسون. وتشمل مشاريعها هذا العام الموسيقى التصويرية لمسلسل فلايشمان في ورطة، والعمل الغنائي مع روزاليا في موتومامي، والموسيقى التصويرية لفيلم السماء في كل مكان للمخرجة جوزفين ديكر، والموسيقى الخاصة بإنتاج المسرح الوطني لمسرحية البوتقة بإخراج ليندسي تيرنر، وعمل بارتيتا للمصمم جاستن بيك مع فرقة نيويورك للباليه، والعمل المسرحي الجديد الحياة، والعرض الأول لعمل القصص القصيرة جداً – الجزء الثالث مع أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية وفرقة رومفول أوف تيث، وموسيقى أوركسترالية حية لفيلم موبي ديك الصامت للمخرج وو تسانغ، بالمشاركة مع أندرو يي، إضافة إلى ألبومين من إنتاج نونساتش هما إيفرغرين وذا بلو آور، والموسيقى الخاصة بعرض الرقص القوة الرقيقة للمصممة هيلين سيمونو، وجولات عرض غريفياردز آند غاردنز، وجولات مع فرقة سو بيركشن تتضمن أعمالاً من ألبوم دع التربة تعزف دورها البسيط، إلى جانب مشاركات متفرقة بصفتها عازفة فيولا في حفلات موسيقى الحجرة. وخلال العقد الماضي، ألفت كارولين أكثر من 100 عمل موسيقي لعدد من أبرز الفنانين والفرق والمؤسسات الموسيقية حول العالم، كما شاركت في إنتاج ألبومات لكل من روزاليا ووودكيد وناس. وظهرت أعمالها، بصفتها مغنية أو مؤلفة موسيقية، في عدد من الأفلام والمسلسلات والبودكاست، من بينها ذا هيومنز، وبومبشيل، ويلو جاكيتس، وميد، ودارك، وهوم كامينغ لبيونسيه، وتار، ودوللي بارتنز أميركا، ومور بيرفكت. لونها المفضل هو الأصفر، ورائحتها المفضلة هي إكليل الجبل.
ريبيكا سولنيت (كاتبة)
ألّفت ريبيكا سولنيت أكثر من 25 كتاباً، من بينها "ورود أورويل"، و"الأمل في الظلام"، و"الرجال يشرحون لي الأشياء"، و"جنة بُنيت في الجحيم: المجتمعات الاستثنائية التي تنشأ في خضم الكوارث"، و"دليل ميداني للضياع". وهي ناشطة مرموقة في مجالي المناخ وحقوق الإنسان، وتشغل عضوية مجلس إدارة منظمة "أويل تشينج إنترناشونال" ومنظمة "ثيرد آكت". يمكنكم الاطلاع على قائمة المقالات والتحليلات التي كتبتها على الموقع الإلكتروني medicinesinanemergency.com.
الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة
الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة هي مبادرة ثقافية رائدة تهدف إلى بناء أوركسترا وطنية على أسس التراث الموسيقي الإماراتي، وتربط بين مختلف أطياف المجتمع الإماراتي وتستكشف الروابط مع التقاليد الموسيقية من جميع أنحاء العالم.
تحت القيادة الملهمة لمعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة في وزارة الخارجية، رئيس مجلس إدارة الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ستقوم الأوركسترا بتطوير القطاع الموسيقي في الدولة ودعم المواهب بتوفير فرص عمل للموسيقيين المحترفين، وتطوير أسلوب وصوت مميز يعكس التنوع الثقافي للدولة وإيصاله إلى العالم وتعزيز دور الموسيقى والفنون كلغة مشتركة بين مختلف الثقافات والشعوب.
من خلال برامج مخصصة لبناء القدرات والشراكات الدولية، ستوفر الأوركسترا التدريب والدعم والإرشاد للموسيقيين الناشئين، مما يعزز النظام البيئي الموسيقي المحلي ويرعى أجيال المستقبل من الفنانين. ومن خلال هذه الأوركسترا، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً التزامها بأن تصبح منارة للتميز الثقافي على الساحة العالمية.
شركة أركتايب/ توماس أو. كريغسمان (منتج)
توماس أو. كريغسمان هو منتجٌ مرشحٌ للفوز بجائزة توني، ومتخصصٌ في تطوير وإنتاج الأعمال الجديدة على مستوى العالم. وقد وصل إلى القائمة النهائية لجائزة الأوسكار، وفاز بجائزة أفضل فيلم في جوائز سينما آي عن فيلم "ساوندس 32" للمخرج سام جرين عام 2024، وقدّم مؤخراً على مسارح برودواي العرض الأول لمسرحية "إيلينوي" المرشحة للفوز بجائزة توني، وهي من تأليف سوفيان ستيفنز وجاستن بيك، والتي تأتي بعد مجموعة من العروض في مركز ريتشارد بي فيشر للفنون الأدائية في كلية بارد، ومسرح شكسبير في شيكاغو، وبارك أفينيو أرموري. وتشمل أعماله الحالية والسابقة مشاريع مع كانيزا شال، ويارون ليفشيتس، وميخائيل باريشنيكوف، وبيتر بروك، ودانيال فيش، وفيكتوريا ثيري-تشابلن، ويايل فاربر، وآنا ديفير سميث، وآني-بي بارسون وبول لازار، وجيسيكا بلانك وإريك جنسن، وبيتر سيلارز، وجولي تايمور، وجون كاميرون ميتشل. وتضم قائمة العروض الأولى التي قدمها مؤخراً عرض "ألف طريقة" لشركة 600 هاي واي مين، وعرض "الأسد والساحرة والكوبرا" للفنانة كريستين، و"نهاندا" لنورا تشيبومير، وثلاثية "نظرات متبادلة" لبرايس ديسنر، و"أصل الحب" لجون كاميرون ميتشل، و"ألف فكرة" لسام جرين وفرقة كرونوس الرباعية، و"رجل في حقيبة" لفرقة بيج دانس ثياتر وميخائيل باريشنيكوف، و"ليس بالخبز وحده" لفرقة نالاجات للصم والمكفوفين. ويتعاون توماس حالياً من الفنانين نارسيستر، وميلو راو، وبرايس ديسنر، وصوفيا بروس، وتيموثي وايت إيجل، وفرقتي بيج دانس ثياتر، وكومبانيـا تي.بي.أو، كما يتولى إنتاج مهرجان أندر ذا رادار، ويخطط لإقامة دورته الثانية والعشرين في يناير 2027، وقد افتتح مؤخراً مسرحية "سيلفر مانهاتن" لجيسي مالين خارج مسارح برودواي. وتشمل عروضه الأولى القادمة مسرحية "نايت سكاي ويذ إكزيت ووندز" لبرايس ديسنر وكانيزا شال، والمقتبسة من كتاب بنفس العنوان للكاتب أوشن فونغ. وتوماس عضو مؤسس في "تحالف المنتجين المبدعين والمستقلين". لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني arktype.org.
جوش بن (منتج)
يعمل جوش بن منتجاً في شركة ديبارتمنت أوف موشن بيكتشرز، واشتهر بإنتاج فيلم "بيستس أوف ذا ساثرن وايلد"، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس السينمائي، وجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، كما رُشِّح لأربع جوائز أوسكار (بما في ذلك جائزة أفضل فيلم). وترشح جوش للفوز بجائزة أفضل منتج ضمن جوائز نقابة المنتجين الأمريكيين لعام 2013، وتشمل قائمة الأفلام التي أنتجها فيلم "مونسترز أند مين" (الحائز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان صندانس السينمائي)، و"فيلي دي. إيه". (الحائز على جائزة غوثام لعام 2021 لأفضل سلسلة وثائقية رائدة)، والفيلم الوثائقي الحي "أ ثاوزند ثاتس"، و"ويندي"، و"يوزرز" (الحائز على جائزة أفضل مخرج في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2021)، و"فيرويل أمور" وغيرها. كما تولى مهمة المنتج المنفذ في أفلام "باتي كيكس"، و"ويسترن" (الحائز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان صندانس السينمائي)، و"ذا جريت إنفيزبل" (الحائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ساوث باي ساوث ويست)، و"بلودي نوز إيمبتي بوكيتس". وقدّم جوش بالتعاون مع شركة ديبارتمنت أوف موشن بيكتشرز العروض الأولى لثلاثة أفلام في دورة عام 2020 من مهرجان صندانس السينمائي، وثلاثة أفلام أخرى في دورة عام 2021 من المهرجان. وفي عام 2018، أصبح جوش عضواً في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة. وإلى جانب عمله في مجال السينما، شغل جوش سابقاً منصب مدير وسائل الإعلام الحديثة في ميشيغان لحملة الرئيس أوباما عام 2008، ومنصب مدير البرامج الرقمية الأول لحملة إعادة انتخاب الرئيس أوباما عام 2012.