عفراء الظاهري (عُقدة - الإدارة الفنية والتجهيزات الفنية)
تتجذر أعمال عفراء الظاهري في صلب التجارب التي عاشتها خلال نشأتها في أبوظبي ودولة الإمارات عموماً، وهي المنطقة التي شهدت تغيرات حديثة ومتسارعة. وتوظف في أعمالها وسائط فنية متنوعة تشمل الوسائط المختلطة، والنحت، والرسم، والتصوير، والتجهيزات الفنية، والتصوير الفوتوغرافي، والطباعة الفنية، لتستخلص منها مفاهيم الزمن والتكيف، والصلابة والهشاشة. ومع كل تجربة تخوضها، تتبلور مرحلة جديدة، حيث يُستقى كل تجسيد أو ظاهرة جديدة من قاموس مرجعياتها الفردية المميزة، إذ يُوظف التكرار بوصفه وسيلة لإطالة الإحساس بالزمن، وأداة تتيح معايشة كل مرحلة من مراحل العمل الفني أو إدراكها على أكمل وجه.
وُلدت عفراء الظاهري عام 1988 في أبوظبي بدولة الإمارات، وحصلت على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية رود آيلاند للتصميم في ولاية رود آيلاند عام 2017. وشاركت في برامج إقامة فنية متنوعة، منها منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين بالتعاون مع كلية رود آيلاند للتصميم عام 2014؛ واستوديوهات بورتمور في سينت آيفز بمقاطعة كورنوول في المملكة المتحدة (2019)؛ ومؤسسة فيافاريني في ميلانو (2022)؛ ومركز ووترميل في نيويورك (2023). كما كانت من بين المرشحين النهائيين لنيل جائزة ريتشارد ميل للفنون لعام 2022. (تصوير: جريج آدامسكي).
وابتكرت الظاهري مشروع الإرهاق الجماعي لعام 2024 وكانت مديرته الفنية، حيث حظي الإنتاج الافتتاحي للعمل بدعم من المنحة الوطنية للثقافة والإبداع المقدمة من وزارة الثقافة والشباب في دولة الإمارات. وتشمل أعمالها الفنية العامة كلاً من: اتحاد الفنانين بتكليف من هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" بالتعاون مع "آرت دبي" (بمشاركة الفنانين خالد البنا، وشيخة المزروع، وأسماء بلحمر، ومحمد أحمد إبراهيم) عام 2024؛ ونلعب بيت ضمن برنامج الفن العام في إكسبو 2020 دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2021.
وتشمل معارضها الفردية: مشاركتها في المتحف الوطني لفنون المرأة في العاصمة الأمريكية واشنطن (مرتقب)؛ وفي مؤسسة الشارقة للفنون في الشارقة بدولة الإمارات (2025)؛ ومعرض ألقِ بثقلك على الأرض في جرين آرت جاليري بدبي في دولة الإمارات (2023)؛ ومعرض أطراف متقصفة في جرين آرت جاليري بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة (2021)؛ ومعرض زوال حتمي في جاليري تي آند إتش في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس (2016).
وتشمل أبرز مشاركاتها في المعارض الجماعية: معرض همسات في الأفق، في بينالي تايبيه 2025، تايوان (مرتقب)؛ ومعرض وقت بين الرماد والورود، ترينالي آيتشي 2025، اليابان (2025)؛ ومعرض مسألة عامة، في بينالي أبوظبي للفن العام، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2024)؛ ومعرض بين المد والجزر: خمسيّة خليجية، رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، أبوظبي (2024)؛ ومعرض عن الما، جاليريا بيدرو سيرا، لشبونة، البرتغال (2024)؛ ومعرض بذور الأكاسيا، جاليري باليس هيرتلينغ، باريس، فرنسا (2924)؛ ومعرض أيقونة. أيقوني، فن الحين 2022 × جائزة ريتشارد ميل للفنون، اللوفر أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2022)؛ ومعرض صورة أمة 2: ما وراء الروايات، منارة السعديات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2022)؛ ومعرض زماننا، منارة السعديات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2022)؛ ومعرض تدرج، مهرجان الفنون الإسلامية، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2021)؛ ومعرض بين السماء والأرض: فن معاصر من الإمارات، معهد الشرق الأوسط، واشنطن العاصمة (2021)؛ ومعرض قيد الإنشاء، معهد مسك للفنون، الرياض، المملكة العربية السعودية (2021)؛ ومعرض الشعر يرسم الجسد؛ والجسد يرسم الأرض، آي سي دي بروكفيلد بليس، دبي، الإمارات العربية المتحدة (2021)؛ ومعرض آفاق: فنانون ناشئون، كرومويل بليس، لندن، المملكة المتحدة (2021)؛ ومعرض التكوين الواعي، جاليري تاتيانا بيترز، غينت، بلجيكا (2021)؛ ومعرض آفاق: الفنان الناشئ، منارة السعديات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2020)؛ ومعرض من الداخل، الرياض، المملكة العربية السعودية (2019)؛ ومعرض تجنب الأحلام المزعجة، جاليري جرين آرت، دبي، الإمارات العربية المتحدة (2019)؛ ومعرض من برشلونة إلى أبوظبي، منارة السعديات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2018)؛ ومعرض تعبيرات إماراتية، منارة السعديات، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2011 و2015)، وغيرها.
وتستقر الظاهري في أبوظبي، حيث تعمل أيضاً كأستاذ مساعد في جامعة زايد – أبوظبي.
دوفيداس سترامايتيس (عُقدة - الإدارة الفنية وتصميم الرقصات)
دوفيداس سترامايتيس هو مصمم رقصات ليتواني يعيش ويعمل في فرنسا. تخرج عام 2019 من برنامج بكالوريوس الرقص في جامعة كودارتس في مدينة روتردام، حيث بدأ أيضاً أبحاثه الفنية في مجال تصميم الرقصات. وبعد إتمام سنة التدريب الخاصة به مع كل من جيتي تشومبي، ويان مارتينز، ومارينا ماسكاريل، انضم كراقص إلى فرقة الباليه الوطنية في مرسيليا من عام 2019 حتى عام 2022، حيث عمل مع نخبة من مصممي الرقصات، من بينهم بيبينغ توم، وأليساندرو سكياروني، ولوسيندا تشايلدز، ولاسيندرا نينجا، وتانيا كارفاليو، وأونا دوهرتي، وغيرهم. ومنذ عام 2022، يعمل كراقص مستقل، حيث تعاون بشكل بارز مع دليلة بيلازا وفرقة كورسيا.
وفي عام 2021، قدم سترامايتيس عرضه الاحترافي المنفرد الأول بعنوان فن ابتكار الرقصات في مهرجان البلطيق الجديد للرقص بمدينة فيلنيوس. وفي عام 2022، أسس فرقته الخاصة التي تحمل اسم ستيل ويتينغ وعُرض عمله بعنوان ثنائي لأول مرة عام 2023 خلال مهرجان آرت دانتيه في مسرح فانف، حيث حاز على جائزة الصليب الذهبي للمسرح في ليتوانيا كأفضل تصميم رقصات لذلك العام.
واختير عمله بعنوان مشعر ضمن التصفيات النهائية لمسابقة دانس إيلارجي التي نظمها مسرح تياتر دو لا فيل عام 2022. وفي العام ذاته، ابتكر نسخة أداء منفرد من العمل نفسه، والتي مهدت الطريق لإنتاج نسخة جماعية للعرض المسائي الكامل، والتي قُدمت لأول مرة عام 2024 في مهرجان البلطيق الجديد للرقص بمدينة فيلنيوس. وجاب هذا العرض المسائي الكامل عدة مسارح ومهرجانات دولية، من بينها مسرح تياتر دو لا فيل في باريس، ومهرجان أكتورال في مرسيليا، ومهرجان روما يوروبا، ومهرجان مدريد إن دانزا، وغيرها من الوجهات العالمية.
تتميز أعمال سترامايتيس ببنيتها الصارمة، ومفرداتها الحركية المبسطة التي تتطلب في الوقت ذاته مجهوداً جسدياً كبيراً، فضلاً عن حسها الموسيقي الدقيق. وعلى الرغم من أن أعماله غالباً ما تخلو من الطابع السردي، إلا أنها تكشف عن مسار فكري تبلور من واقع تجربة نشأته في ليتوانيا، وهي دولة تتوسط المخيلات الثقافية للشرق والغرب. وقد أسهم هذا السياق، الذي يميز مجتمعاً يمر بمرحلة انتقالية في أعقاب الاحتلال السوفيتي ويشهد توجهاً متسارعاً نحو تبني النمط الغربي، في تعميق حساسيته تجاه مفاهيم الغموض والهويات التي لا تزال في طور التشكّل.
وتستكشف أعماله الفنية التجاذبات بين الحتمية والحرية الفردية، وبين العوامل التي تُشكّلنا وما نختار أن نصبح عليه، فضلاً عن دور نظرة الآخر في بناء الهوية. وبالنسبة لسترامايتيس، يمثل الرقص المعاصر مجالاً فينومينولوجياً يتيح للجسد المتحرك، بوصفه مساحة للتجربة والإدراك والتناقض، فحص هذه الديناميكيات بحساسية ودقة متناهية. ويتجلى ذلك بوضوح في توظيفه المتكرر لعنصر "الشَّعر" في أعماله؛ بوصفه جزءاً لا يتجزأ من الجسد ودلالة على الهوية، ولكنه في الوقت ذاته عنصر شبه خارجي يقاوم محاولات السيطرة عليه.
إسلام العربي (مؤلّف ومؤد العمل المسرحي الراقص "بلاطة واحدة فقط")
يُعدّ إسلام العربي من الأسماء البارزة في مجال الرقص وتصميم الرقصات والتدريب الاحترافي المعتمد من المجلس الدولي للرقص التابع لليونسكو. تخرّج العربي من مركز القاهرة للرقص المعاصر، وقد تخصص في أداء الحفلات المهرجانية والرقص المعاصر، وتجمع أعماله بين الثقافة والهوية والحركة. كما ساهمت خبرته في مجال التدريب في ترسيخ رقص المهرجانات بوصفه نمطاً فنياً قابلاً للتدريس، من خلال إطلاق ورش عمل في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. وشارك الفنان المصري في العديد من الفعاليات الدولية، من بينها مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي- كاف) في القاهرة، ومهرجان ليفربول للفنون العربية، وبينالي تانز أوسبيلدونغ لتعليم الرقص في برلين، إلى جانب مشاركته في برنامج الإقامة الفنية "كونترولد جيستشرز" التابع للأمم المتحدة. وتشمل أعماله "أجين آند أجين" (2018)، و"هيردينغ" (2019)، و"إلوسوري باريد" (2021)، و"بلاطة واحدة فقط" (2024- حتى الآن).